وردي شانمن الذكريات الجميلة التي مازالت ماثلة لدى الكثير من كشافي دمشق تلك البحرة المعروفة باسم وردي شان ..
كانت في منطقة جديدة الشيباني على سفح جبلها عن يمين نهر بردى بحرة ماء يؤمها الناس للسباحة والاستجمام .. وكانت محط الكثير من الفرق الكشفية سواء في رحلاتهم او مخيماتهم ..
زرتها مرات عديدة وسبحت فيها وامضيت اوقاتا جميلة في طبيعة المكان الساحرة .. كنت اسير ووالدي واخي من قرية جمرايا الواقعة بين الهامة والجديدة نسير في السفوح لنصل الى الوردي شان لنبح سحابة النهار ونعود قبل الغروب وقد صادف اقامة مخيم لاحد الافواج في تلك المنطقة ولم اكن قد انتسبت للكشافة بعد فقد كنت صغيرا .. وزاد المشهد من ولعي بالكشفية التي ورثت حبها عن والدي القائد محمد شيخ تراب . وزرتها بعد ذلك مع فرقتي الكشفية في رحلة اليها 1972 .. وصادف ان اضاع احد الافراد خيمة فردية تعود للفرقة .. عوضت فيما بعد
تطل هذه المنطقة على مرج الجديدة الذي اصبح مخيما دائما للكشافة وهو ارض يحيط بها برديى وكأنها جزيرة صغيرة في وادي جديدة الشيباني ..
كان القطار البخاري يمر على سفح الجبل ويطلق صفارته المحببة وينطلق الجميع للفرجة والتلويح لركاب القطار .. وبعض الاولاد يرمون الحجارة عليه ولدنة وشغبا
ما اجمل تلك الايام وما احب ذكرياتها فهل يعود الزمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق