الكشاف المدرسي
بعد ان اخذت الكشفية مكانها في سورية في المعارف( التربية) في الكلية العلمية الوطنية( مدرسة خاصة) أخذت الوزارة على عاتقها دعم الحركة وادخالها الى المدارس الرسمية لما وجدت فيها من مبادئ تربوية جيدة ومناهج تدريبية جيدة تسمو بالفتية وتعمق ارتباطهم بالوطن والاخلاق الحميدة والقيم السامية . وكلفت العديد من القادة والمدرسين لقيادة وتشكيل الفرق والافواج في المدارس.
وخصصت مناهج تدريبية لإعداد القادة في معاهد ودور المعلمين يخضعون فيها الى دورات كشفية تخصصية للقيام بأعباء الفرق والاواج
وبذك بلغ انتشار الكشفية في البلاد على مساحة واسعة . وخصص في كل مديرية للتربية مديرا للتربية الرياضية والكشفية.
كان منه القائد نور الدين الجزائزي الذي عاصرته وتعرفت اليه.
بعدها اوقف العمل في الكشاف المدرسي وكان يمتلك الكثير من التجهيزان والمعدات والألبسة التي كانت توزع على الكشافين بالمجان.
والجدير بالذكر انشاء العديد من الفرق الموسيقية الكشفية في المدارس والتي لعبت دورا كبيرا في المناسبات الوطنية والاستعراضات العسكرية ورفع الروح الوطنية لدى منتسبي الحركة بالعنفوان والكبرياء. حيث شارك الكشافة بأول عيد جلاء بفرقة كبيرة مشكلة من الافواج والفرق اختير عناصرها وفق ميزان دقيق.
كان والدي محمد شيخ تراب قائد تلك الفرقة الموسيقية. كما كان مدرب ومؤسس للعديد من الفرق وهناك من القادة من يذكر ذلك باستمرار.
وبلغت الموسيقا الكشفية شأوا عاليا في تلك الفترة الوطنية وخلال فترة الوحدة .
الا ان الكشفية المدرسية اوقف العمل بها في منصف السبعينات من القرن العشرين وقد كانت تعمل الى جانب الفتوة والشبيبية واخيرا الطلائع . كما عرفت الحركة الشبابية منظمات اخرى في السابق في سوريا مثل القمصان الحديدية وغيرها لكنها لم تستمر.
وعادت الكشفية الى العمل الاهلي منذ ذلك الزمن الى ان اوقف العمل بها نهائيا . وعادت للعمل باحتضلن من الشبيبة وما زالت مستمرة في التقدم والازدهار في العمل الاهلي منذ مطلع القرن الحادي والعشرين رغم ان العمل الاهلي التطوعي قد اخذ اشكالا جديدة ومنظمات كثيرة تصب في خدمة الوطن ألا ا، الصفة التربوية التي تعلو على الخدمية كانت ميزة الكشفية التي اصبح عمرها ماءة عام ومازالت في العطاء.
بعد ان اخذت الكشفية مكانها في سورية في المعارف( التربية) في الكلية العلمية الوطنية( مدرسة خاصة) أخذت الوزارة على عاتقها دعم الحركة وادخالها الى المدارس الرسمية لما وجدت فيها من مبادئ تربوية جيدة ومناهج تدريبية جيدة تسمو بالفتية وتعمق ارتباطهم بالوطن والاخلاق الحميدة والقيم السامية . وكلفت العديد من القادة والمدرسين لقيادة وتشكيل الفرق والافواج في المدارس.
وخصصت مناهج تدريبية لإعداد القادة في معاهد ودور المعلمين يخضعون فيها الى دورات كشفية تخصصية للقيام بأعباء الفرق والاواج
وبذك بلغ انتشار الكشفية في البلاد على مساحة واسعة . وخصص في كل مديرية للتربية مديرا للتربية الرياضية والكشفية.
كان منه القائد نور الدين الجزائزي الذي عاصرته وتعرفت اليه.
بعدها اوقف العمل في الكشاف المدرسي وكان يمتلك الكثير من التجهيزان والمعدات والألبسة التي كانت توزع على الكشافين بالمجان.
والجدير بالذكر انشاء العديد من الفرق الموسيقية الكشفية في المدارس والتي لعبت دورا كبيرا في المناسبات الوطنية والاستعراضات العسكرية ورفع الروح الوطنية لدى منتسبي الحركة بالعنفوان والكبرياء. حيث شارك الكشافة بأول عيد جلاء بفرقة كبيرة مشكلة من الافواج والفرق اختير عناصرها وفق ميزان دقيق.
كان والدي محمد شيخ تراب قائد تلك الفرقة الموسيقية. كما كان مدرب ومؤسس للعديد من الفرق وهناك من القادة من يذكر ذلك باستمرار.
وبلغت الموسيقا الكشفية شأوا عاليا في تلك الفترة الوطنية وخلال فترة الوحدة .
الا ان الكشفية المدرسية اوقف العمل بها في منصف السبعينات من القرن العشرين وقد كانت تعمل الى جانب الفتوة والشبيبية واخيرا الطلائع . كما عرفت الحركة الشبابية منظمات اخرى في السابق في سوريا مثل القمصان الحديدية وغيرها لكنها لم تستمر.
وعادت الكشفية الى العمل الاهلي منذ ذلك الزمن الى ان اوقف العمل بها نهائيا . وعادت للعمل باحتضلن من الشبيبة وما زالت مستمرة في التقدم والازدهار في العمل الاهلي منذ مطلع القرن الحادي والعشرين رغم ان العمل الاهلي التطوعي قد اخذ اشكالا جديدة ومنظمات كثيرة تصب في خدمة الوطن ألا ا، الصفة التربوية التي تعلو على الخدمية كانت ميزة الكشفية التي اصبح عمرها ماءة عام ومازالت في العطاء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق