الموضوع

مدونة الشاعر زهير شيخ تراب

ادبية شعرية خاصة

الجمعة، 25 سبتمبر 2026

احلى ليالي العمر

 احلى ليالي العمر


هو الحبّ يهمي كمثل القدر = يطيل الليالي يديم السهر


فيسبي الفؤاد ويحيي الوداد= ويرعى النجوم يناجي القمر


يزفّ المداد فشعرٌ ونثرٌ= وأوراقُ تلغى ويمضي السمر


فقلبي سقيم وهمي عظيم=فلا تعذلوه إذا ما انفطر


أأسلو وعمري رهين وأمضي= ولم يبق مني عظيم الأثر


ويبقى لوجدي خيالٌ شفيفٌ=ويبقى لفكري جميل الصور


فبالعشق تحلو حياتي وإني= أسجل أحلى ليالي العمر

بقلمي زهير شيخ تراب

طوبى لمزدلف

 طوبى لمزدلف


أمَّ الشآم ففيها رُحبة الكنف.. 

واقري السلام لمن أوليتهم شغفي

أنزلتهم كبدي ريان مشتعلا.. 

شوقا ومستعرا من خُلّةٍ وجفي

أهل الشآم رويدا فالهوى شَعِثٌ..

لملمته زلفى في صدر ملتهفِِ

بادرته ثَمِلا من عشقه فصبت..

 حرانةً مُهَجٌ من وصلِ مؤتلِفِ

ما أرعدت حمم إلا وقد سقطت.. 

في القلب أو لهبت في صدر مختلفِ

عيني على هممٍ صالت ففجرها..

 ذودٌ بناصية.. تسمو من الكلفِ

حتى تعمدها من لهفها وَلَهٌ..

 يرمي الشغاف إذا ما حسّ بالجنف

جند تُسَورها من كل ناحية.. 

سرٌّ يطوقها مستبطنٌ وخفي

طوبى لما حظيت من لطف خالقها..

نعما لمن بذل الارواح وهو وفي

ما أبرقت شررا أجواؤها فرمت.. 

إلا مزمجرةً فاستنطقت لهفي

هذا اعتداء وهذا طامع أشرٌ.. 

هذا النذير ونصر الله في أزفِ

لكنما رعدت من غضبةٍ أسُدٌ..

 زأرت فما برحت تردي بذي صلفِ

كم صدّ موطئها من جاء معتديا..

كم أبعدت زمراً من جحفلٍ جُلُفِ

كم أبردت حمما في صدر مغتصبٍ..

كم أوردت غُصصا بالذل والتلفِ

هذي الشآم وما ينفك بيرقها..

 فوق السحاب فيا طوبى لمزدلف

زهير شيخ تراب

الاثنين، 21 سبتمبر 2026

همس الياسمين

 لك همس الياسمين

هل ينضب النبع إنْ ما مده الودق
لا يجمع الشعرَ لا حبرٌ ولا ورقُ
إن القوافي إذاما رحت أنسجها
طوعا تكدس في أعطافها الألق
إني لألجأ للأشعار تؤنسني
فيها دواء إذا ما انتابني الأرق
وحدي أرتّلها همسا فتفضحني
نجوى البلابل تردادا بها نزق
في أذن من رقدت تغدوا فتذكرني
ياللحروف إذا ما ساقها سبق
كرمى لعينك نفح من خمائلها
من ياسمين لها يستخلَص العبق
تلك القصائد ما قيلت بفاتنة
من قبلُ. مَن نظموا شعرا ومَن عشقوا


الخميس، 17 سبتمبر 2026

يا حبيب العمر


 يا حبيب العمر 

شعر زهير شيخ تراب


يا حبيبَ العمرِ يكفيني من الدنيا رضاكْْ

خذْ إليك الروحَ مني وامنحْ القلبَ هواكْ

واسقني الأحلامَ خمراً سلسبيلاً من لماكْ

فالندى يكســــو فؤادي إن أنا قبّلتُ فاكْ

والروابي سوفَ تزهو مثلما يحلو بهاكْْ

والسنونو كم ستعلو فوق أغصانِ الأراكْ

والأريجُ العطرُ يصحو ناشرا ريّا شذاكْ

سندسُ الأيامِ هذي من أمانينا يحاكْ

واحتفال الدوحِ والأطيارِ شيءٌ من صِباكْ

كيف لا تزهو ورودٌ شاكلتْها وجنَتاكْ

يا حبيبي إن أضاءَ النجمُ في ليلي أراكْْ

عند بدر التم تسمو تعتلي نجمَ السِماكْ

أين لألاءُ الثريا يا حبيبي من سناكْ

يا إمامَ الحسنِ والإبداع يا شبه الملاكْ

إنّ في عينيك سراً لم تبحْهٌ مقلتاكْ

طرفُكَ المكحولُ هذا فيه للمضنى شِراكْ

إن دنا أضحى أسيراً، أو جفا مرٌّ جفاكْ

يا شقيقَ الروحِ، يا دنيايَ كمْ أرجو لقاكْْ

إنَّ في رؤياكَ، عيشي واحتضاري دونَ ذاكْ

مدَّ لي جسر الأماني، واحتضني في حماكْ

طالَ واحزناه شوقي وبْرى جسمي هواكْ

إن تركتَ الجسمَ يبلى من يداويني سواكْ

هل تجازيني بهجرٍ وأنا روحي فداكْ

أم ترى أغراك أنّي رهن ما خطّتْ يداكْ

هيت لك


 يا حبيبي هيت لك..انت يا شبه الملك

انت نجم في الاعالي.. لا يضاهيه الفلك

ابدع الرحمن خلقا .. جل من قد صورك

ارسلت عيناك سهما.. اوقعتني في الشرك

فاستحل الوجد قلبي.. سالكا ما قد سلك

حين ارداني صريعا .. ليس لي في ذاك شك

كل من يرجو وصالا.. دونما يرجو هلك

يافؤادي كم صبرنا .. حين صار الصبر صك

فإذا الدنيا استبدت .. وإذا الليل حلك

لم تنل منك الليالي.. فاقتحم ما طاب لك

بقلم زهير شيخ تراب 

الخميس، 27 أغسطس 2026

كما كانت بثينة من جميل


 كما كانت بثينة من جميل
وفاتنة تساقيني وتلهو..
على القيثار في ظل ظليلِ
كأن شرابها مسك تحلا..
وفضل كؤوسها من سلسبيلِ
رشفنا قهوة سمراء تجلو..
بطعم الهيل أسقام السليلِ
فلا غول يراق ولا نبيذ..
وتسكرني من الجَفنِ الكحيلِ
وأنظرها فتغضي من حياء..
وترشقني منَ الطَرْفِ الكليلِ
وتغريني بقدٍّ إنْ تهادى..
كغصنِ البان ذي الخصر النحيلِ
وتتحفني من الألحانِ شدواً..
يبث الروحَ في القلبِ العليلِ
ويطرب خافقي وتمور نفسي..
مع الأنغامِ والصوتِ الجميلِ
وتدنيني من الريحان حتى..
يطيبُ الفوح بالعبق الأصيلِ
ويرعانا إذا ما طال ليلٌ.
إلى الأسحار بدر كالخليلِ
ويغبطنا العذول إذا رآنا..
ويحسدنا المحبُّ على القليلِ
وحظي من هواها بعضُ صدٍّ..
وتعطيني بقدْرٍ كالبخيلِ
فيا ليلايَ كوني أنت منّي..
كما كانت بثينة من جميلِ 

بقلمي زهيرشيخ تراب

البنيان المرصوص


 

كما كانت لثينة من جميل


 كما كانت بثينة من جميل
وفاتنة تساقيني وتلهو..
على القيثار في ظل ظليلِ
كأن شرابها مسك تحلا..
وفضل كؤوسها من سلسبيلِ
رشفنا قهوة سمراء تجلو..
بطعم الهيل أسقام السليلِ
فلا غول يراق ولا نبيذ..
وتسكرني من الجَفنِ الكحيلِ
وأنظرها فتغضي من حياء..
وترشقني منَ الطَرْفِ الكليلِ
وتغريني بقدٍّ إنْ تهادى..
كغصنِ البان ذي الخصر النحيلِ
وتتحفني من الألحانِ شدواً..
يبث الروحَ في القلبِ العليلِ
ويطرب خافقي وتمور نفسي..
مع الأنغامِ والصوتِ الجميلِ
وتدنيني من الريحان حتى..
يطيبُ الفوح بالعبق الأصيلِ
ويرعانا إذا ما طال ليلٌ.
إلى الأسحار بدر كالخليلِ
ويغبطنا العذول إذا رآنا..
ويحسدنا المحبُّ على القليلِ
وحظي من هواها بعضُ صدٍّ..
وتعطيني بقدْرٍ كالبخيلِ
فيا ليلايَ كوني أنت منّي..
كما كانت بثينة من جميلِ 
بقلمي زهيرشيخ تراب

صورة

صورة
المؤلف