النشاطات والهواياتفي سالف الزمان يومة كنا في المدارس
كانت مديرية التربية تخصص افرع ومديريات لما هو نشاطات وهوايات وتخصصى حصص لذلك ضمن المنهج وخارجها. فكنت مديرية التربية الموسيقية ولها حصة والتربية الفنية ولها حصة والتربية الرياضية ولها حصة
وانشطة لا صفية مثل الفرق الكشفية والموسيقية والمسرحية والفنون الجميلة والمعارض والرحلات
والأنشطة الاجتماعية
لقد كانت التربية تعنى بالهوايات وتحتفي لها في كل مناسبة وتسعى لدعم المتميزين
لقدفطنت لاهمية الهواية في بناء الشخصية إن معرفيا او اخلاقيا بملء وقت الفرغ وتنمية الحس الجمالي لدى الفتية انعكاس ذلك على الردود العلمي والدرسي وكسب المهارات .
وكانت في كل مناسبة اجتماعية او وطنية تقام الاحتفالات فيميز بها طلاب موهوبون اما بالشعر او الخطابة او الموسيقا والغناء, او المشاهد التمثيلية . واأكد ان جميع المبدعين بدؤوا من المدرسة.
الى ان صارة حصة الرسم ساعة فراغ وكذلك حصة الموسيقا والمطالعة يتعدى عليها اصحاب المواد العلمية ذات العلامات المرسبة فكثيرا ما قلبت ساعة الرياضة الى حصة فيزياء والموسيقا الى رياضيات والرسم الى اللغة العربية لأن الطالب والمعلم والعملية التربوية ذاتها بدأت تهتم بتاعلامة اكثر من التعليم والنجاح الألي اكثر من بناء العلماء والمبدعين.
كما وضع في اماكن خصصت لبناء الانسان من هم غير جديرين بذلك لعدم المعرفة او عدم تالاكتراث لأهمية النشاط في التربية.
لقد عنيت الحركة الكشفية بهذه القضية ايما اعتناء وخرجّت قادة مؤهلين لذلك فضلا عن كونهم متميزين في فروع الهوايات ومبدعين بهاومتخصصين فيها.
إن العملية التربوية بحاجة الى بناء انسان متوازن موهوب متنور الفكر مبدع في كل شيئ ممتلك لأدوات الابداع التي يدرجها على ميدان عمله المستقبلي فيكون ناجحا في بناء الوطن الذي هو غاية في حد ذاته
القائد زهير شيخ تراب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق