يوم الاثنين... ق. ق. ج
قرر الذهاب الى الحلاق عند خروجه من عمله.. وكان الجو صيفيا حارا. خرج في الخامسة عصرا يسير نحو محلة القزازين .. وكان عمله في محلة باب توما قريبا من قصر البلور ذاك المقصف المعروف حينذاك... وانطلق باتجاه هدفه قاطعا شارع فيصل فمسجد الاقصاب ثم العمارة ودخل في زوارببها باتجاه القزازين ... كان يافعا في الرابعة عشر من عمره .. بدا منهكا من عمل يوم طويل .. يكده التعب والنعاس وهو يدب بخطواته المتثاقة حتى وصل الى الحلاق.. وكانت المفاجأة صاعقة حين وجد المحل مغلق ووقف يفكر فتذكر ان اسماعيل الحلاق يغلق ككل الحلاقين يوم الاثنين.. فجرّ اذيال الخيبة متجها نحو شارع بغداد ليستقل الحافلة للعودة الى بيته... ومد يده الى جيبه يحضّر النقود اجرة الحافلة... فلم يجد اي قطعة نقود في جيبه .. وبدأ يفتش ويفتش عبثا ولم يفلح بايجاد خمسة قروش توصله الى بيته .. فاتخذ طريق البيت سيرا على قدمين متعبتين .. وبعد وقت ليس بالقليل وصل داره .. والقى بنفسه على الكنبة واخلد لنوم عميق .. لم يسيقظ الا صباح الثلاثاء ليذهب الى عمله من جديد .. كان ذلك يوم الاثنين عطلة الحلاقين
قرر الذهاب الى الحلاق عند خروجه من عمله.. وكان الجو صيفيا حارا. خرج في الخامسة عصرا يسير نحو محلة القزازين .. وكان عمله في محلة باب توما قريبا من قصر البلور ذاك المقصف المعروف حينذاك... وانطلق باتجاه هدفه قاطعا شارع فيصل فمسجد الاقصاب ثم العمارة ودخل في زوارببها باتجاه القزازين ... كان يافعا في الرابعة عشر من عمره .. بدا منهكا من عمل يوم طويل .. يكده التعب والنعاس وهو يدب بخطواته المتثاقة حتى وصل الى الحلاق.. وكانت المفاجأة صاعقة حين وجد المحل مغلق ووقف يفكر فتذكر ان اسماعيل الحلاق يغلق ككل الحلاقين يوم الاثنين.. فجرّ اذيال الخيبة متجها نحو شارع بغداد ليستقل الحافلة للعودة الى بيته... ومد يده الى جيبه يحضّر النقود اجرة الحافلة... فلم يجد اي قطعة نقود في جيبه .. وبدأ يفتش ويفتش عبثا ولم يفلح بايجاد خمسة قروش توصله الى بيته .. فاتخذ طريق البيت سيرا على قدمين متعبتين .. وبعد وقت ليس بالقليل وصل داره .. والقى بنفسه على الكنبة واخلد لنوم عميق .. لم يسيقظ الا صباح الثلاثاء ليذهب الى عمله من جديد .. كان ذلك يوم الاثنين عطلة الحلاقين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق