الموضوع

مدونة الشاعر زهير شيخ تراب

ادبية شعرية خاصة

الاثنين، 5 أكتوبر 2015

من مذكراتي في الكشفية حفلة سمر


حفلة سمر 
تعد حفلة السمر من اهم الانشطة التي يقوم بها الكشاف في من الوسائل الترفيهية التي تعيد الحيوية للكشافين بعد يوم طويل من الانشطة والتدريبات, وهي من اهم الوسائل التدريبية التي تعطي الكشافين قدرة على التعبير والثقة بالنفس ومواجهة الجمهور والتحدث الى الجماعة بقل ثقة بالنفس , وتساعد على تكوين الشخصية واكتشفاف مكنوناتها وقدراتها ومواهبة وتساعد على صقلها واخراجها الى العلن , فهي مسيلة ترفيهية تدريبية محببة للجميع يتم فيها تفريغ الشحنات السلبية واظهار الشحنات الايجابية من نفسية الكشافين.

كان لا بد من هذه المقدمة قبل ان الج في موضوع الذكريات عن حفلة السمرلأبدأ من المرحلة الاولة للكشافة حيث كان لنا قائد فرقة (75) مدرساً لمادة التربية الموسيقية وكان يقتطع من الاجتماع الاسبوعي فترة يقدم لنا فيها العديد من الاغاني التي كان يكتبها على احان اغان مشهورة كانت محببة الينا فنحفظها ونرددها بشغف وكثيراً ما كان يرتجل مشاهد تمثيلية نولع بها.
من هنا زاد حبي للمواهب الفنية وبدأت اعمل على صقل مواهبي في هذا المنحى وانا ابن مدرب ومعلم للموسيقى الكشفية ( العسكرية) كثيراً ما كنت ارافقه في نشاطاته.
وبعدها بدأ بالكتابة فكتب عدد من الاناشيد الكشفي على الحان المارشات اشتهر منها نشيد ( كشاف زهرات على لحن المارش الاول) وغير ذلك على مرش مأمون وعلى بعض الاغاني الشائعة التي فقدت ولم اعد اذكرها. 
وفي الفرقة 88 نت مع طليعة نقد حفلاً شهريا من اعدادي وتأليفي تمثيل واغاني وزجل والعاب. كما كان لي دور كبير مع القائد احمد الحجار والاقائد فهد سرميني في اعداد الحفل السنوي لعدة سنوات . ناهيك عن الحفلات المرتجلة في امسيات السمر في المخيمات وكثيرة هي الاغاني التي ما زال البعض يذكرها كانت من اعمالي. ومنها ما نام الليل , وأي ي يا شوفوا شوفوا...( لحن هندي)
وبعد ذلك قمت بكتابة كتييب صغير عن السمر وكيفية اعداده وشروط المسامر وكيف يتصرف وكيف يكون المحرك والمنظم للمسامرين والجمهور معاً لم يطبع هذا الكتيب لكن تناوله عدد من زملائي القادة بخط اليد والتصوير ومازال لدي نسخة منه .
وفي الفوج العشرين قمت بكتابة العديد من النصوص التمثيلية والاناشيد ولحنت للفوج نشيداً خاصا به وكتب على الاغاني المشهورة العديد من النصوص اذكر منها :
قائد كشاف معروف مشهور .... يعرف اسعاف وسيمافور.
وهي على لحن حكيم عيون وقد اداها القائد معن نابلسي والمرشدة لبنى ابو حرب أنذاك على مسرح الفوج.
في نفس الحفل الذي قدم عام 8491 على ما اذكر كتبت مشهداً وطنياً عن سناء محيدلي مدته ربع ساعة اداه عدد من كشافي ومرشدات الفوج واعذروني إن لم اتذكر الاسماء لكنه في ذاكرتي . وكان من بين الحضور القائد موفق الشرع, والقائد يوسف وهبه مؤسس وعميد الفوج السادس عشر وكان المشهد مؤسراً جداً فاستدعى ذلك ان سأل القائد يوسف والقائد موفق عن هذا المشهد وظنا ان النص لمحترف ( ولم اكن يومها قد درجت على ان اكون كاتباً) واعجبا بالنص اكثر عندما اجاب القائد احمد عبد المحسن ان المؤلف والمخرج كشاف من الفوج هو صاحب هذه المقالة. واقترح على اسره اعطائي وسام المسامر ووافق اللاستاذ على الدندشي على منحي هذا الوسام دون حضور دورة اوسمة.
وعلى ذكر القائد المربي على الدندشي اذكر نادرة سمعتها من والدي وحصلت في احد المخيمات في فوج المهاجرين:
قام الكشافون بتمثيل مشهد فيه شاب سكير وابدع الكشاف بهذا الدور فما كان من القائد الدندشي الا ودخل ساحة السمر وصفع الكشاف على خده ثم اخذ يشم رائحة فمه ظنا منه انه فعلاً سكران لما قدمه من اقناع في الدور. وعرف انه فعلا يمثل ولم يذق طعم المشروب. كان هذا الكشاف هو والدي وليتني اذكر ما هو النص فقد نسيت على طول المدة.
وقال لي والدي إن احد اعضاء الفوج كان الممثل المرحوم صبري عياد ولا اظن ان احداً الان يذكره. كما ان انور وجدي الفنان المشهور كان من رواد فوج المهاجرين وكنت امتفظ بصورة له مع اعضاء الفوج وقد فقدت .
واذكر انني شارك مع العديد من الفرق والافواج بأداء موسيقي في حفلاتهم السنوية منها الفرقة السابعة والفوج السادس عشر وحصلت على كتاب شكر من عميد الفوج. وما زلت متعلقا بهذه الهواية وهي السمر الى ان تم توقيف العمل الكشفي 
هذه هي مذكراتي وذكرياتي عن السمر وارجو الانتباه الى ما يقدمه اليوم الكشافون فهو مهم جداً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صورة

صورة
المؤلف