كثيراً ما أخرجت تلك الصور وكنت أتمنى لو أقفز
في نيسان يوم كان الوطن يزدهي بأعلامه, وترقص الزينات على شرفاته. وتكتسي الشوارع بأبهى الحلل, كان الكشافة يستعدون للاحتفال .. وقفت على شرفة منزلي أنتظر مواكب الكشافة كي تمرّ .. وكنت أعتقد أنها ستجوب شوارع دمشق قاطبة.. هكذا خيّل اليّ. كانت جموعهم تمر عبر التلفاز أمام المنصة الرئيسة بخطى ثابتة واثقة من ارادتها, تمر على أنغام الموسيقى الحماسية والاناشيد الوطنية.
لم يخب ظني فما هي إلا دقائق حتى رأيت ابن جيراننا خليلاً يعود إلى بيته بزيه الكشفي الجميل, بعد أن انتهى العرض العسكري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق