العبد التائب
شعر زهير محمد شيخ تراب
25/03/2007
عاين فؤاديَ
هل تلقى به
رمقا مِن جَور مَن ركزوا في
جفنيَ الأرقا
هجرُ
الأحبةِ أجرى دمعتي
زمنا والجسمُ من
كـمـدٍ قد كـابدَ
الرهقا
![]() |
| شهادة شكر وتقدير من مجموعو المرفأ الأخير على قصيدة العبد التائب (مدحة نبوية) |
العبد التائب
شعر زهير محمد شيخ تراب
25/03/2007
عاين فؤاديَ
هل تلقى به
رمقا مِن جَور مَن ركزوا في
جفنيَ الأرقا
هجرُ
الأحبةِ أجرى دمعتي
زمنا والجسمُ من
كـمـدٍ قد كـابدَ
الرهقا
ولــّوا
فما تركوا في النفس من أملٍ
والشمسُ قد تركتْ من خلفها الشفقا
يا
لائمي ولهي . هل عشتمُ الولهَ
لولا التجلدُ أضحى
خافقي مِزَقا
لا خيرَ في
مهج ٍ ما مسها شـغفٌ
شيءٌ من الحبِّ يحيي القلبَ إن
صدقا
ذوّب فؤادكَ
في حبٍ
فتنعشهُ لا نـفـعَ
في قـبـس ٍ إلا
إذا احترقا
دع عنكَ
مَن عذلوا فاللومُ مشغلة ٌ
واعمد إلى هَيَم ٍ
يسمو بمَن عشقا
حبُّ النبي
ِ إذا أخلصتـَه ُ سعُدَتْ
منكَ الجوارحُ وازدادَ
الهوى ألقا
إن كنتُ
أنشـدُ أشـعارا ً أدبّجها
في مدح ِ أحمدَ أشدو العطرَ
والعبقا
هذا الرسولُ
فيا طوبى لمادحِه ِ ترقى
مقالته ُ أو تـبـلـغَ
الأفـقــا
خيرُ
الدعاةِ وخيرُ الناس ِ قاطبة ً
مِــن مثلهِ أبــداً ما كــانَ أو
خــلــقــا
لولا
مهابَـتهُ ما امطرتْ
سحبٌ أو أيـنـعــتْ شــجــرٌ أو أنــبـتت ورقا
لولا رســالـتـُهُ
ما فازَ مجـتهدٌ
تـنجو بها أمــمٌ والــكــونُ قــد غــرقــا
بدرٌ بـطـلـعـتـهِ
بشــرٌ بـمـقـدمـه خــيــرٌ بــمــبــعــثــهِ نــورٌ قــد
انـبـثقَا
لو
أنني بصرتْ عيني ملاحته
أســكــنــتــهُ طـمـعــا الــعــين َو الحدقا
ما لاحَ
مولدُه ُعاما لأمته ِ حــتــى
تـغـمـَّرها إحــســانُه غـَدِقـا
من زارَ
روضتهُ تسعى به قدمٌ
أو جــاءَ مــعــتــمرا ًبالـعـفـو
قد رزقا
من كان
يعشقهُ يلقى شفاعته
لو كان محتبـسـا بالــذنـب قــد عـتــقــا
يا
سيدي أملي بالقربِ
يدفعني شــوقــا إلــيــك فأحـذو حـذوَ من سبقا
خذني إلى
نهر ٍأُسقى فتشفعُ لي حتى
تـُفرقَ من ينجو
ومن زهقا
يارب
إن جنحتْ
فينا مراكبنا أو
أشطأتْ فبه
جنبني َ الزلقا
أنت الهُ و
مالي عنكَ منقلبٌ
أنتَ القريبُ و عنكَ الوحيُ
قد نطقا
من
جاء معترفا بالذنب
اقبله هذا الحبيبُ
أتاني فافسح ِ الطرقا
رباهُ من
خجلٍ أسبلتُ ناصيتي لما
أتيتُ و ماءُ العين
قد هُرقا
ليس
المحبُّ الذي يسعى لسيده ِ من
بعد جفوته شوقا
كمن أبقا
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق