يا هدأة الليل شقي صمت أسراري ولتُخرجي علناً شجوي وأفكاري
فالصدر من ألمي يشقى ويعصره ما آل من وصب يجتاح إصراري
فالصدر من ألمي يشقى ويعصره ما آل من وصب يجتاح إصراري
يرمي بما رسمت نفسي لمغربها في حمأة الضرِّ بين الجمر والنار
تمضى الليالي والآمال مترعة لا ترتجي
حدثاً إلاّ لإنكاري
قد أفرغتْ صبري بالصبرِ ألعقه مرُّ الحياة إذن والضيم ُ أقداري
هذي البلاد وقد أضحت مكبلة مذ أصبحت نبأً في كل أخبار
سدت منافذ أقوات وقد فتحت من كلّ
ِناحية دربٌ لإعصار
واجتاح مأمنها بغيٌ فكدرها سهم الجحود
أتى من كلِّ غدار
كم لملمت شعث الأحزان ترتقها حتى أتاها
الجفا من كف أشرار
تؤوي دخيلا وتحمي كلّ ملتجئٍ ممن
أتاها وتبدي كلّ إيثار
لكنما خصلٌ عند اللئام طغت والحقد أججها من أقرب الجار
كيف الدماء على المحراب تهرقها أيدٍ ملطخة
بالفُجر والعار
باتت تكبِّر والقربان في يدها طفلٌ.
وتنحره سكين جزار
أمّا السبايا فلا تسأل إذا هتكت أعراضهنَّ
بفتوى كل ختار
من ذا يبيح دماء المسلمين هنا أهْيَ
الضغائن أم حرباً لفجَّار
لا تعجبنَّ إذاً إن بحت في شجنٍ آهات
مغتربٍ في الأهل والدار
29/10/2013

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق