في مطلع القرن
العشرين , وعن سيق اصرار وتصميم اتخذ الغرب قرار بإقامة كيانات موالية له تمهيداً
لقيام الكيان الصهيوني واغتصاب فلسطين.
فعندما رفض
السلطان عبد الحميد الفكرة والتعاون أقصي عن السلطة وسلمت للطورانيين.في مطلع القرن العشرين , وعن سيق اصرار وتصميم اتخذ الغرب قرار بإقامة كيانات موالية له تمهيداً لقيام الكيان الصهيوني واغتصاب فلسطين.
فعندما رفض
السلطان عبد الحميد الفكرة والتعاون أقصي عن السلطة وسلمت للطورانيين.
والتف الانكليز لإقناع
العرب بدولة عربية والتخلص من الترك الذين أوغلوا في المفاسد والعداء للعرب بتحريض
من الغرب. وفكرة الثورة العربية الكبرى بأهدافها النبيلة الظاهرة وأهدافها الخفية
المضمرة
وللتخلص من الأسرة
العربية ذات النسب الشريف التي تدير ولاية الحجاز في مكة والمدينة والتي اقرها على
ذلك السلطان سليم والسلطان سليمان جاءت بفكرة الدولة العربية (المملكة) فأعجب
الشريف بهذه الفكرة وثار على العثمانيين.
ارسل جميع أولاده
إلى بلاد الشام لإقامة تلك الدولة الموعودة لكن الغرب قرر تقسيم الدولة تلك قبل
قيامها إلى كيانات صغيرة. ومملكات تابعة للشريف ولكنها تحت الوصاية الاجنبية. فذهبت
فلسطين إلى الصهاية نهاية المطاف. وقامت مملكة في شرقي الاردن ومملكة في العراق
ودولة تحت الوصاية الفرنسية في لبنان بصفة مسيحية وحدها سورية لم يتم لهم تشكيلها
كما ارادوا فانتفضت بثوراتها الوطنية وانجزت الاستقلال واقامت الجمهورية العربية
السورية كأول دولة عربية بعد انتهاء الحكم التركي.
أما الحجاز فبعد أن
تشرذم أبناء الشريف في بلاد الشام وهم السلالة الشريفة التي يعترف لها العرب
والمسلمون جميعا بولايتها على مكة والمدينة بعدها ضعفت شوكة الشريف وذهبت عزوته –
ومن المعروف كيف كانت نهاية أبناء الشريف- مما سهل على الانكليز الدفع بآلا سعود للانقضاض
للاستيلاء على الأراضي المقدسة وإقامة مملكة باسم العائلة الحاكمة السعودية . مهد
لها حتى أعلنت فيما بعد . وقد كانت منذ الجاهلية امور مكة والحجيج مناطةً بقريش .
تقتسم السدانة والسقاية والحجابة والرفادة بين بطونها...
واليوم وقد عادت الأطماع
الغربية في المنطقة إلى أوارها لم تكن العائلة السعودية إلا كما اريد لها أن تكون مشعل الفتن والظلامية وراعية
لمصالح الغرب واسرائيل على وجه الخصوص . بفكرها ومالها تنقم من الشام موئل الكتاب
والسنة ومهد الحضارة وقلب العروبة النابض. ومنطلق الفكر النّيّر الشوكة في حلوق
الغرب والرجعية
زهير شيخ تراب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق