دعيني
سأنسى أنني قد كنت يوما..
من العشّاق أو كنتُ الحبيبا
وأهجر مهجتي وأعاف قلبي
وأرمي خلفيَ الصدر الرحيبا
وأنأى عن مجالسة الأماني..
عن الأوهام أحسبها قشيبا
عن الأحلام عن سهر الليالي..
ولن أرعى النجوم لكي تغيبا
ولن أرضى من الأنصاف حظا..
ولا أرجو من الوصل نصيبا
دعيني إنني قد ضقت ذرعا..
بما عانيت بل صرت الغريبا
فلا أنت التي كانت فتاتي..
ولا حلمي الذي أذكى اللهيبا
بقلمي زهير شيخ تراب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق