يمور في اعماق
الصمت
ضجيج الانبعاث
ويهمس في اذني صوت مرتفع
تعال الى سراب الحقيقة
وانهض على ساق الخيال
لتحصد قمح البازلت
اسودا كما نهارات الريح
تغزو حماماته بوم الحنان
فلا تميز بين الماضي
ومسافات الالم
تعال
فقد رحل التنين على متن فراشة
وها انت صنم
تدرك راس الحكمة
وتهزأ من عين الشمس
لانها لم تحرق الا جباه الجمر
و تنهض نحو الخلود
الصمت
ضجيج الانبعاث
ويهمس في اذني صوت مرتفع
تعال الى سراب الحقيقة
وانهض على ساق الخيال
لتحصد قمح البازلت
اسودا كما نهارات الريح
تغزو حماماته بوم الحنان
فلا تميز بين الماضي
ومسافات الالم
تعال
فقد رحل التنين على متن فراشة
وها انت صنم
تدرك راس الحكمة
وتهزأ من عين الشمس
لانها لم تحرق الا جباه الجمر
و تنهض نحو الخلود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق