الموضوع

مدونة الشاعر زهير شيخ تراب

ادبية شعرية خاصة

الاثنين، 8 سبتمبر 2014

سميح القاسم


ومضى في موكب العنفوان
متصب القامة
مرتفع الهامة
شامخا بوطنيته العارمة
كعود اللوز المتتسامق الى السماء
صوت لم يفتر عن ثورة الحرف المنتفض



الرافض لكل مستحداث القهر الصهيوني
الواقف كما سد ذي القرنين
بوجه يأجوج وماجوج العصر
ينافح عن العروبة التي خذلت كل القيم الشريفة
أبى الا أن يكون متميزاً
ليعلن عن جهنم التي تتصدى للغاشمين
لكي لا يتقدموا
مضى ابن الناصرة
التي نصرت المسيح بن مريم
وارسلت شعام السلام والتسامح الى العالم
ولم تسلم من غدر القتلة بتاريخهم الأسود
مضى بجسده الذي أعياه طول الانتظار إشراقة التحرير
لكن روحه ماتفتؤ تحوّم فوق رؤوس باغضيه
وتلوح فوق رؤوس محبيه أن الفجر آت
وصوته المدوي
لا يزال ثورة تقدّ مضجع العدو
رحل سميح القاسم
كما يرحل العظمار
وكما يترجل الفارس عن خيله بعد جهاد مرير
يرسل لها العنان لتنطلق في دربها مكملة المسير
بأجيال جديدة لا تنكث العهد
ولا تخفر الذمة
الى رحاب الله مضى
برهانه شعر
وصحائفه مقاومة
ونعشه نور الشمس التي لا تغيب
فالى جنان الخلد يانخبة الشعراء
سميح القاسم في ذمة الله

======================
لئن كان سميح قامة كبيرة في الشعر المقاوم فهذا لا يعفيه مما جاء على لسانه من الفاظ كفر والحاد ولم اكن قد اطلعت على هذا الشعر من قبل أن اكتب ما كتبت عنه فأنا ابرأ مما كتب في الذات الالهية من اساءات واحيل حسابه على الله وهو اعلم بالسرائر 
==============
بعض مما أخذ على سميح القاسم في شعره 
هذا التعليق من موقع الشيخ محمد الهبدان حفظه الله
الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله .
أما بعد : فقد اشتريتُ كتاب ديوان سميح القاسم الأعمال الشعرية الكاملة , أربعة أجزاء من إصدار دار العودة ببيروت الطبعة الأولى 12004م من مكتبة ... بالرياض كما في الفاتورة رقم 106382 في 18/6/1427هـ .
فوجدتُّ فيه ما يَشيبُ له رأسُ الوليد من تسميته لله تعالي : بالإله الكافر - تعالى الله - الإله الفالس - تعالى الله - الإله القاسي - تعالى الله - الإله المنقطع البيروقراطي - تعالى الله - الرَّب الترابي - تعالى الله - الرَّب الجريح - تعالى الله – الرَّب براع - تعالى الله – الله لات ترنو - تعالى الله - وأنَّ لله تعالى والدة اسمها مريم - تعالى الله - وأنَّ ذلك مذكورٌ في القرآن , وأنَّ الله يخشى عبيده - تعالى الله - وأنَّ الله له شارب وأنه تحت النعال - تعالى الله - وأنَّ الله قُتل في كمين خُبز- تعالى الله - ويُطالبُ الله بأن يُقدِّم اللهُ استقالته - تعالى الله - ويجحدُ وجود الله - تعالى الله - وأنه سبحانه جبانٌ مُعفَّر بالغبار والشرور - تعالى الله - وأنَّ الله غَبَنَه - تعالى الله - وأنَّ عدلَ الله قسمةٌ ضيزى - تعالى الله – ويتسائل : متى يُفيق الله - تعالى الله - وأنه تعالى يكتم - تعالى الله - وأنَّ عبادة الله ضَيَاع - تعالى الله - ويصف الله بأنه ينام - تعالى الله - وينهى في ديوانه عن عبادة الله .
ويُسمِّي وجود الله بالأسطورة وأنها تدمَّرت - تعالى الله - وأنَّ مشيئة الله من نفايات القرون - تعالى الله - ويستخف بلفظ الألوهية , ويُؤلِّه غير الله , ويصف أفعال الله بالتعسُّف - تعالى الله - وأنَّ الحروف التي تخرج من حبيبته يخضع لها كلام الله ويسجد لها - تعالى الله - وأنَّ حبيبته تخلقُ وتهدي - تعالى الله - وأنه لن يُصلِّيَ لله ولن يأخذ بدينه لأنه دين خرافات , ولن يتَّبع النبيّ صلى الله عليه وسلم لأنَّ الشيوعية أنجبت له كبار الأنبياء , وأوجَدَت له ربَّـاً يخضع له من دون الله- تعالى الله - وأنه هو الذي يشاء الله - تعالى الله - وأنه يرسم الله بأنانيته - تعالى الله - وأنَّ الله له قَسَمَاتٌ شوهاء - تعالى الله - ويفتخرُ بأنه لم يحفظ شيئاً من القرآن , ولم يُصلِّي ولم يصوم ولا يخاف عقاب الله في الآخرة , وأنه يعبدُ جواده الجامح , ويعبدُ الـيَمَن ومدينة برلين ورموز الشيوعية , ويطلبُ من الله بأن يأتِ سبحانه يستأجر معه غرفة - تعالى الله - ويطلبُ من الله أن يكفَّ سبحانه عنه يده - تعالى الله - ويقول بصلب عيسى عليه السلام , وبنبوة أحد الشيوعيين بعد خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم وسؤاله له باسم من أسماء الله تعالى , وأنَّ الله تعالى يقود مركبة وانفلتت إحدى عجلاتها - تعالى الله - .
إلى غير ذلك مِمَّا لا تستطيع سماعه الجبال الراسيات {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّ

احيل القارئ الى هذه المقالة على ذمة المؤلف
http://www.traidnt.net/vb/traidnt1453609/




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صورة

صورة
المؤلف