الموضوع

مدونة الشاعر زهير شيخ تراب

ادبية شعرية خاصة

الخميس، 17 سبتمبر 2026

هيت لك


 يا حبيبي هيت لك..انت يا شبه الملك

انت نجم في الاعالي.. لا يضاهيه الفلك

ابدع الرحمن خلقا .. جل من قد صورك

ارسلت عيناك سهما.. اوقعتني في الشرك

فاستحل الوجد قلبي.. سالكا ما قد سلك

حين ارداني صريعا .. ليس لي في ذاك شك

كل من يرجو وصالا.. دونما يرجو هلك

يافؤادي كم صبرنا .. حين صار الصبر صك

فإذا الدنيا استبدت .. وإذا الليل حلك

لم تنل منك الليالي.. فاقتحم ما طاب لك

بقلم زهير شيخ تراب 

الخميس، 27 أغسطس 2026

كما كانت بثينة من جميل


 كما كانت بثينة من جميل
وفاتنة تساقيني وتلهو..
على القيثار في ظل ظليلِ
كأن شرابها مسك تحلا..
وفضل كؤوسها من سلسبيلِ
رشفنا قهوة سمراء تجلو..
بطعم الهيل أسقام السليلِ
فلا غول يراق ولا نبيذ..
وتسكرني من الجَفنِ الكحيلِ
وأنظرها فتغضي من حياء..
وترشقني منَ الطَرْفِ الكليلِ
وتغريني بقدٍّ إنْ تهادى..
كغصنِ البان ذي الخصر النحيلِ
وتتحفني من الألحانِ شدواً..
يبث الروحَ في القلبِ العليلِ
ويطرب خافقي وتمور نفسي..
مع الأنغامِ والصوتِ الجميلِ
وتدنيني من الريحان حتى..
يطيبُ الفوح بالعبق الأصيلِ
ويرعانا إذا ما طال ليلٌ.
إلى الأسحار بدر كالخليلِ
ويغبطنا العذول إذا رآنا..
ويحسدنا المحبُّ على القليلِ
وحظي من هواها بعضُ صدٍّ..
وتعطيني بقدْرٍ كالبخيلِ
فيا ليلايَ كوني أنت منّي..
كما كانت بثينة من جميلِ 

بقلمي زهيرشيخ تراب

البنيان المرصوص


 

كما كانت لثينة من جميل


 كما كانت بثينة من جميل
وفاتنة تساقيني وتلهو..
على القيثار في ظل ظليلِ
كأن شرابها مسك تحلا..
وفضل كؤوسها من سلسبيلِ
رشفنا قهوة سمراء تجلو..
بطعم الهيل أسقام السليلِ
فلا غول يراق ولا نبيذ..
وتسكرني من الجَفنِ الكحيلِ
وأنظرها فتغضي من حياء..
وترشقني منَ الطَرْفِ الكليلِ
وتغريني بقدٍّ إنْ تهادى..
كغصنِ البان ذي الخصر النحيلِ
وتتحفني من الألحانِ شدواً..
يبث الروحَ في القلبِ العليلِ
ويطرب خافقي وتمور نفسي..
مع الأنغامِ والصوتِ الجميلِ
وتدنيني من الريحان حتى..
يطيبُ الفوح بالعبق الأصيلِ
ويرعانا إذا ما طال ليلٌ.
إلى الأسحار بدر كالخليلِ
ويغبطنا العذول إذا رآنا..
ويحسدنا المحبُّ على القليلِ
وحظي من هواها بعضُ صدٍّ..
وتعطيني بقدْرٍ كالبخيلِ
فيا ليلايَ كوني أنت منّي..
كما كانت بثينة من جميلِ 
بقلمي زهيرشيخ تراب

الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

لو تعلمين


 

عودي اليَّ


 عودي اليّ

غدرتْ بنا الأيام بعد تلهفي..
 وعرفت أن الوجد أضحى متلفي
فكسرتُ قلبي مرمغا في اثرها..
يسري بجسمي ذلك السمُّ الخفي
حتى غدوت من السقام محشرجا..
يا ويح نبضي إذ يجيء ويختفي
ونحول جسمي بعدما فارقتها..
فضّاحُ أمري في الأنام ومضعفي
ونأت فخلّتْ في فؤادي جمرةً..
لا يستكين بها ولا هو يشتفي
يا ظالمَ القلبين هل عشتَ الهوى.. 
لولا عرفت لكنتَ حتما منصفي
لكن جرمتَ وحقِّ ربي حينما
صرتَ الخصيم وحاكمي بل مجحفِي
فرّقت بيني في الوداد وبينها.. 
وتركت جرحا في الفؤاد مكلّفي
وبلغتَ مني مبلغاً قد هدّني.. 
أفلا تقدّر ما صنعت فتكتفي
مزقتني من حيث لا تدري فهل.. 
أرجو عدالة ظالم متعسفِ
كان القرارُ بنزعها من مهجتي.. 
حكمَ الظلومِِ الجائرِ المتصلّفِ
قد زالت الأسباب بعد رحيلها.. 
واليوم عادت ياعيوني. فاحْتَفي
ولقد رأيت الهمَّ زال ولم يزلْ ..  
حبي كسيلٍ جارفٍ لم يُخسفِ
والشوقُ ما فترَ الغداةَ وإنني.. 
في راح كفّك كالقطا فتلطفي
عودي اليّ وضمدي ذاك أسى.. 
في مهجتينا بالوشاحِ الأهيف
زال العذاب وحطّمت أسواره.. 
فمتى الوصال لقلبيَ المتلهّفِ
ومتى يُمنّى باللقاء معذبٌ.. 
قد ضاق ذرعا بالغياب. فأرهفي
هاتي فؤادك نحو قلبي إننا.. 
صنوان لم نفصمْ. فكيف تَصرُفي
زهير شيخ تراب





صباح الخير


 

به اذوب


 

حبيبي يارسول الله


 

صورة

صورة
المؤلف